صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 49

كسر أصنام الجاهلية

الإلهيّات ، « المقالة الأولى » ( صص 267 - 268 ) أيضا در حاشيهء صدرا ( صص 4 - 5 ) آمده است . فصل 2 : در اين است كه فايدهء هر صفت كمالى در نفس استعداد آن است بواسطهء تصفيه وتطهير براي فيضان معارف ( صص 71 - 73 ) ؛ از كتاب الإحياء ( ج 4 ، صص 203 - 299 ) : « بيان أنّ أجل اللّذّات وأعلاها معرفة اللّه تعالى والنّظر إلى وجهه الكريم وأنّه لا يتصوّر أن يؤثر عليها لذّة أخرى إلّا من حرم هذه اللّذّة » است . فصل 3 : در اثبات تفاضل ميان علوم مكاشفه وبيان اين است كه اجل واشرف آنها معرفت خداوند است ( صص 74 - 76 ) ؛ از كتاب الإحياء ( ج 4 ، صص 286 - 303 ) : « كتاب المحبة والشوق والأنس والرّضا » است ؛ نيز : الأربعين في أصول الدّين غزّالى ( صص 259 - 261 ) . فصل 4 : در بيان تفاضل أحوال است ( صص 77 - 79 ) ؛ شبيه اين مطالب در كتاب الإحياء ( ج 4 ، صص 403 - 409 ) : « في توبيخ النفس ومعاتبتها » ورسائل إخوان الصّفا ( ج 1 ، ص 364 ) آمده است . فصل 5 : در توضيح قول در تفاضل اعمال است ( صص 80 - 84 ) ؛ از كتاب الإحياء ( ج 4 ، ص 405 ) است . فصل 6 : در اينستكه مقصود اوّلى ايجاد وتكوين ، عالم ربّانى است ( صص 85 - 96 ) ؛ از كتاب الإحياء ( ج 3 ، صص 376 - 402 ) : « بيان أصناف المغترين » گرفته شده است ؛ نيز : كتاب الكشف والتّبيين ( ص 218 ) : « الصّنف الرّابع من المغرورين المتصوّفة » . فصل 7 : در سبب سوء فرجام است ( صص 97 - 101 ) ؛ از كتاب الإحياء ( ج 4 ، صص 170 - 171 ) : « بيان معنى سوء الخاتمة » وكيمياى سعادت ( صص 711 - 712 ) است .